الاضواء .. وقد تظهر هذه الأضواء باللون الأبيض أو اللون الاخضر أو اللون الأحمر أو اللون الأسود .. وهي ألوان تتعلق بحضور الجن سواء ( خير أو شر ) ..
أما عن الحضور الرباني .. فله لون آخر .. ولكنه ليس أبيض أو أخضر أو أحمر أو أسود .. فرجاء انتبهوا لهذا الكلام جيدا .. لأنكم لن تجدوه فى مكان آخر ..
أنا أرى ضوء مثل فلاش الكامرا لونه شفاف مثل البرق لكنه خافت كنت أراه على إمتداد المسجد يعنى داخله حيث يصطف المصلون وكنت أراه فى اللحضة التى تسبق
قدوم الأمام وكنت أنا الوحيد الذى يراه بشكل شبه يومى فى نفس التوقيت وأحيان لا لأنه لو كانو يرونه لأنتبهو له كان يضرب فوق رؤوسهم خط شعاع يخرج منه وميض
من الأول لم أنتبه لأنى كنت أقرأ القرآن يعنى عينى فى الكتاب وكنت ألاحض شئ مثل الوميض يضرب فى الكتاب وفى أحد الأيام أنتظرته فى نفس التوقيت وكان مثلما
وصفته لكم
فهل هذا هو الحظور الشيطانى أم الحظرور الربانى؟
هذا ليس حضور شيطاني ولا رباني .. وانما جن نوراني يحضر المسجد ..
ملحوظة : قد تكون الروحانية طيبة او شريرة .. فهذا أمر يتوقف على أحوالك مع الله ..
ملحوظة : الحضور الرباني مكانة فى القلب وليس العين .. فانتبه
الشخص الذي يشوف الأضواء في المسجد ....ما دام هو وحده الذي يرى هذه الأنوار ......ربما عندها تفسير عندك ؟؟؟؟
لوجود شفافيه عنده من كثرة قراءة الاذكار أو المواظبة على سور قرانية معينة يحبها ويتخذها كورد يومي .. وهذه شفافية مبدئيه ومؤقته ..
تكون دليلا على بداية صلاح للشخص من ناحية .. ومن ناحية أخرى تكون بداية صراع مع العالم الناري "الجن" ..
فالشياطين يبداون فى هذه المرحلة يستهوون الناس ويضلون بهم السبيل .. ويمنحونهم خواص معينه منها معرفة أحوال الناس .. وما شابه .. حتى يجعلوك تعتقد فى نفسك انك على طريق الولاية ..
وهذه المرحلة تحتاج الى مرشد ليفهمك ماذا يحدث معك .. وكيف تخرج من ذلك .. الى بر الامان .. لتظل محافظا على قلبك فى علاقتك مع الله ..
عموما الشخص الذى يرى الاضواء = حسب شفافيته = وقد يكون اما صالح واما طالح .. وذلك بحسب حاله مع الله ..وبعده عن الله ..
وهناك ناس لا يرون هذه الاضواء بالرغم من صلاحهم .. وهذا اما يكون قد حجبهم الله حتى لا يفتنون .. واما ان أوانهم لم يأتي بعد .. ربما بسسب أخر أيضا وهو أنهم من العباد الغالضين
مع احتساب أمر مهم .. وهو ان هذه الاضواء تظهر لشخص يستمر على قراءة سور قرانية معينة على سبيل الورد وبصوت مسموع .. وكذلك على قراءة الاذكار يوميا بصوت مسموع ..
لكن لماذا تزيد الشفافية عند قراءة معينة يوميا وبصوت مسموع، لماذا لا تحدث مع التنوع؟؟؟
أما التنوع فى العبادة .. فلا يفيد روحانيا ..
قال صلى الله عليه وسلم " خير الاعمال ادومها وان قل " .. فالعبرة بالمواظبة على العمل وليس التنوع فى العمل ..
فالقراءة الخافته .. لا تثمر روحانيا عند عموم الناس (خلافا للخاصة فلا يختلف حال القراءة).. وان كانت لها الثواب عند الله تعالى ان شاء تعالى ..
عموما موضوع طريقة قراءة الاوراد .. له شروط وضوابط .. وتحتاج لموضوع خاص من شيخ واصل وليس مبتدئ مثلي
أما عن الحضور الرباني .. فله لون آخر .. ولكنه ليس أبيض أو أخضر أو أحمر أو أسود .. فرجاء انتبهوا لهذا الكلام جيدا .. لأنكم لن تجدوه فى مكان آخر ..
أنا أرى ضوء مثل فلاش الكامرا لونه شفاف مثل البرق لكنه خافت كنت أراه على إمتداد المسجد يعنى داخله حيث يصطف المصلون وكنت أراه فى اللحضة التى تسبق
قدوم الأمام وكنت أنا الوحيد الذى يراه بشكل شبه يومى فى نفس التوقيت وأحيان لا لأنه لو كانو يرونه لأنتبهو له كان يضرب فوق رؤوسهم خط شعاع يخرج منه وميض
من الأول لم أنتبه لأنى كنت أقرأ القرآن يعنى عينى فى الكتاب وكنت ألاحض شئ مثل الوميض يضرب فى الكتاب وفى أحد الأيام أنتظرته فى نفس التوقيت وكان مثلما
وصفته لكم
فهل هذا هو الحظور الشيطانى أم الحظرور الربانى؟
هذا ليس حضور شيطاني ولا رباني .. وانما جن نوراني يحضر المسجد ..
ملحوظة : قد تكون الروحانية طيبة او شريرة .. فهذا أمر يتوقف على أحوالك مع الله ..
ملحوظة : الحضور الرباني مكانة فى القلب وليس العين .. فانتبه
الشخص الذي يشوف الأضواء في المسجد ....ما دام هو وحده الذي يرى هذه الأنوار ......ربما عندها تفسير عندك ؟؟؟؟
لوجود شفافيه عنده من كثرة قراءة الاذكار أو المواظبة على سور قرانية معينة يحبها ويتخذها كورد يومي .. وهذه شفافية مبدئيه ومؤقته ..
تكون دليلا على بداية صلاح للشخص من ناحية .. ومن ناحية أخرى تكون بداية صراع مع العالم الناري "الجن" ..
فالشياطين يبداون فى هذه المرحلة يستهوون الناس ويضلون بهم السبيل .. ويمنحونهم خواص معينه منها معرفة أحوال الناس .. وما شابه .. حتى يجعلوك تعتقد فى نفسك انك على طريق الولاية ..
وهذه المرحلة تحتاج الى مرشد ليفهمك ماذا يحدث معك .. وكيف تخرج من ذلك .. الى بر الامان .. لتظل محافظا على قلبك فى علاقتك مع الله ..
عموما الشخص الذى يرى الاضواء = حسب شفافيته = وقد يكون اما صالح واما طالح .. وذلك بحسب حاله مع الله ..وبعده عن الله ..
وهناك ناس لا يرون هذه الاضواء بالرغم من صلاحهم .. وهذا اما يكون قد حجبهم الله حتى لا يفتنون .. واما ان أوانهم لم يأتي بعد .. ربما بسسب أخر أيضا وهو أنهم من العباد الغالضين
مع احتساب أمر مهم .. وهو ان هذه الاضواء تظهر لشخص يستمر على قراءة سور قرانية معينة على سبيل الورد وبصوت مسموع .. وكذلك على قراءة الاذكار يوميا بصوت مسموع ..
لكن لماذا تزيد الشفافية عند قراءة معينة يوميا وبصوت مسموع، لماذا لا تحدث مع التنوع؟؟؟
أما التنوع فى العبادة .. فلا يفيد روحانيا ..
قال صلى الله عليه وسلم " خير الاعمال ادومها وان قل " .. فالعبرة بالمواظبة على العمل وليس التنوع فى العمل ..
فالقراءة الخافته .. لا تثمر روحانيا عند عموم الناس (خلافا للخاصة فلا يختلف حال القراءة).. وان كانت لها الثواب عند الله تعالى ان شاء تعالى ..
عموما موضوع طريقة قراءة الاوراد .. له شروط وضوابط .. وتحتاج لموضوع خاص من شيخ واصل وليس مبتدئ مثلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق